2008/08/06

امنحيني وقتا

ها أنا ذا مرة أخرى ..

أرفع الراية البيضاء ..

اخلي موقعا آخر ..

وأنسحب

كل ما أطلبه ..

هو وقت معقول ..

يكفي لأضمد جراحي النازفة

امنحيني وقتا ..

لأحفر خطا على جدار ذاكرتي ..

لأستطيع فيما بعد ..

أن أعد هزائمي

امنحيني وقتا ..

لأرسم ابتسامة بلهاء على وجهي ..

لأستطيع إيهام نفسي ..

أنني خسرت جولة

ولم أهزم بعد

امنحيني وقتا ..

لأتقبل الواقع الجديد ..

والمصطلحات الجديدة ..

التي تفرضها طبيعة المرحلة

امنحيني وقتا ..

لأصير مهيئا ..

للهزيمة القادمة

2008/08/04

كم أنت قريبة

أنت أقرب من أن تستطيع عيناي رؤيتك

أنت قريبة لدرجة أنك بعد أن تبتعدين ..

سنبقى متلاصقين

أغمض عيني فأراك

أهمس فتسمعينني

تتعطرين فأشم عطرك

تتحركين فأحس بهفهفة ثوبك

هل هو الحب؟

أقول هو الحب ..

وأعتذر ..

لأنني لم أجد كلمة أخرى ..

تعبر بشكل أفضل ..

عن حقيقة مشاعري

رهين المقلتين

لا بحر في الصحراء، لا عرس، ولا فستان،

لا غابات أرز، لا تفاريح الزمان.

أنت البحار جميعها والعرس، والفستان، والغابات، والأعياد، والدنيا،

وأنت الوردة الحمراء، والألوان في اللوحات، والإهداء، والمنية.

أنت البحيرة والبجع.

والناي واللحن الدفين.

أنت اكتشاف الذات، والمرآة، والوجع السجين.

أنت السنونو، والقصيدة، والطفولة، والدلع.

ولمقلتيك أنا رهين.