2009/01/19

وقائع الدقيقة الأخيرة من حياة بعوضة

أيها الخنزير .. كم أنت غبي وإن تسميت بالرجل الحكيم .. وكم أنت مقرف مثير للاشمئزاز رغم بياض لون جلدك وزرقة لون عيونك ..

وززززززززززززززززز

..

طرااااااااااااخ

..

أيها الحقير .. خلخلت الهواء فأفقدتني التوازن قليلا .. إلا أنني لا أزال هنا .. وسأريك ماذا بإمكاني أن أفعل لإزعاجك ..

وززززززززززززززززز

..

طرااااااااااااخ

..

أييييييييييي .. أيها .. السافل .. أظنك .. كسرت .. أحد .. أطرافي .. إلا .. أنني لا زلت .. قادرة .. على .. منعك .. من .. النوم ..

وزززززز .. وززززز .. وززز ..

..

طرااااااااااااخ

..

تقلب الرجل الحكيم في نومه .. فابتعد بذلك إلى الطرف الآخر من السرير

..

هي .. هي .. هييييييه .. ألم .. أقل .. لك .. إنني .. قادرة .. على .. الانتصار .. ع .. ل .. ي .. ك؟

وز ..ز ..ز

2009/01/14

طراطير

مِنْ غِيْرْ كلامْ صَعْبِ وْكِبيرْ

ما بْيِفْهموشْ حتّى الّلي قالُهْ وْهوّهْ نايِمْ عَ الحرِيْرْ

الوضْعِ مشْ عايزْ كِتابْ أخْضرْ ولا تنْظيْرْ كِتِيْرْ

الوضْعِ عايزْ حَدِّ حُرٌّ وْلُهْ ضمِيْرْ

يِصْرَخْ في وِشِّ الأنْظمَةْ

إنْتو الّلي بعِْتُونا قُصادْ

كرْسيْ وِكاسْ ويْسْكي وِكَمْ حبّةْ فِياغْرا وْوَحْدَةْ نايْمَةْ عَ السّريْرْ

مِنْ غِيْرْ كلامْ صعْبِ وكِبِيْرْ

مِنْ غِيْرْ فتاويْ مْفصّلَةْ وْتَفْسِيْرْ نُصُوْصْ يِرْضِيْ الأميْرْ

والّليْ بِيُؤْمُرْ عَ الأميْرْ

الوضْعِ عايزْ مُنْتَظَرْ تاني وكَمْ جَزْمَةْ لِكٌلّْ طَرْطُوْرْ حَقِيْرْ

لماذا لم تتحركوا

من غزة إلى العالم أجمع

مهما كانت جنسياتكم .. ومهما كانت قومياتكم .. ومهما كانت أديانكم

إن كنتم فلسطينيين فنحن مثلكم .. فلماذا لم تتحركوا؟

وإن كنتم عربا فنحن مثلكم .. فلماذا لم تتحركوا؟

وإن كنتم مسلمين أومسيحيين فنحن مثلكم .. فلماذا لم تتحركوا؟

وإن كنتم بشرا فنحن مثلكم .. فلماذا لم تتحركوا؟

وإن لم تكونوا فلسطينيين ولا عربا ولا مسلمين أو مسيحيين ولا بشرا .. فماذا أنتم؟

ومن لم تحركه وطنيته ولا قوميته ولا دينه ولا إنسانيته .. فماذا سيحركه؟