2009/04/10

وهم نجوى .. مجرد وهم

• هل عندك اعتراض؟

• وهل أجرؤ على الاعتراض يا مولاتي؟

• العفو يا سيدي .. فأنت مليكي .. وتاج على رأسي

• أنا عبد مطيع بين يديك يا مليكتي

• حسنا .. فكلانا مولى وكلانا مليك .. أنت ملكي ومملوكي وأنا مليكتك ومملوكتك .. أيرضيك هذا ..؟

2009/04/07

إليك يا حبيبتي

إليكِ يا حبيبتي ..

أوجّهُ السؤالْ!

إلى متى

أظلُّ في غياهبِ الإهمالْ؟

وما الذي جنيتُ حتى صرتُ في عينيكِ آخرَ الرجالْ؟

وكيفَ يصبحُ الحبيبُ فجأةً

بحجمِ ملقطٍ معلّقٍ على الحبالْ؟

* * * * * * *

لكلِّ رمشٍ مِنْ رموشِ قطّتي

أوجّهُ السؤالْ

ما اشتقتِ لي؟

ما هدّكِ الحنينُ للوصالْ؟

ما عادَ لي

يا صاحبي

ما كانَ لي

مِنْ طاقةِ احتمالْ

أطلتُ يا شرّيرُ وقفتي

على التي

أسميتُها أطلالْ

اللهَ ما أقساكِ يا وديعتي

وما أمرَّ دمعتي

في ليلةٍ تنوءُ باحتمالِها الجبالْ

* * * * * * *

أتمنّى أنْ أستنسخَ نفسي

عدّةَ مرّاتْ

وأوزّعَني في كلِّ الطّرقاتْ

فلعلَّ .. لعلَّ .. أقولُ لعلَّ

أحداً مِنْ نُسَخي

يتمكّنُ أنْ يصطادَكِ

يا الحوريّةُ

في بحرٍ

تملؤُهُ السّمَكاتْ

* * * * * * *

حبيبتي

أعلم أنك

مثلي

تأتين متخفية

وتقفين حيث لا أستطيع رؤيتك

مثلي

تراقبين من تلقي علي تحية الصباح والمساء

وتقرئين باهتمام كل الرسائل والتعليقات

مثلي

تراقبين كل تحركاتي

وتنهين كل ليلة هذا الصداع

بابتلاع كل ما لديك من مسكنات

ثم تنامين

أحيانا على مرارة

وأحيانا على وهم سعيد

* * * * * * *

أتحدّاكِ أنْ تُنْكِري

كلُّ لاءٍ تقولينها

نَعَمٌ .. مُحْرِقَةْ

* * * * * * *

لا مانعَ عندي

إطلاقاً

أتلصّصُ مِنْ ثقْبٍ في البابِ

إذا كانتْ في البابِ ثقوبْ

* * * * * * *

هكذا هِيَ الحياةْ

تَبْدأُ بأحلامٍ كبيرةْ

ولكنَّها تصغرُ يوماً بعدَ يومْ

إلى أنْ تنتهي بحلمٍ بسيطٍ جدّاً ..

أنْ ننامَ بلا كوابيسْ!

* * * * * * *

ورغْمَ كلِّ شيءْ ..

ما زلْتُ أحبُّكِ.

تخيّلي!

* * * * * * *

كلُّ مقاييسِ الآخرينَ للجمالِ ..

لا تهمُّني!

فــ عندي مقياسٌ واحدٌ:

أنْتِ.

* * * * * * *

صباحَ الوردْ

إلامَ الصّدْ؟

أما احْترقَتْ ..

بلا نارٍ ..

حصونُكِ بعْدْ؟

* * * * * * *

حينَ أراجِعُ نفسي

أجدُ أنَّ سببَ كلِّ خلافاتِنا

أنّكِ لَمْ تقرئي جيّداً

قصّةَ ليلى والذّئْبْ!

* * * * * * *

هلْ هُوَ مَوسمُ تبديلِ جلودِ الثّعابينْ؟

مجرّدُ سؤالٍ بريءْ!

* * * * * * *

اعتذارْ:

كلُّ الذّئابِ بريئةٌ مِمّا اتّهِمِتْ بِهْ

ذئْبُ يوسُفْ

و

ذئْبُ ليلى

أمّا الأفاعي

فمِنْ حقّها أنْ تغيّرَ جلدَها

بجلدٍ آخرَ جميلْ

* * * * * * *

طعنتُكِ لَمْ تُمِتْني بَعْدْ

أنْقذيني

أو

أجْهزي عَلَيّْ

* * * * * * *

حبيبتي (؟!)

* * * * * * *

وبعد أن بقيت صامتة ..

فها أنا ..

أكتب رسالتي الأخيرة

(أرفض أن أتحوّل لـمجرّد رقم فى حياتك .. فـحياتى لا تقبل ان تكون إحدى ترتيباتك .. بل إن أردت: أكون فى حياتك ”حياتك كٌلّها“ .. أو لا أكون)

2009/04/04

16- أسئلة جلنار

على هامش حكايات لا تنتهي، سألتني جلنار بعض الأسئلة .. وقد وعدتها بالإجابة عليها .. وأعترف بأن تلك الأسئلة صعبة وتحتاج إلى من هو أكثر مني علما وخبرة وتجربة .. كما تحتاج إلى ما هو أكثر من حكاية واحدة من هذه الحكايات.

خلاصة تلك الأسئلة – لمن لم يطلع عليها هناك – هي:

1- لماذا لا يرتزع ذكوركم في عش واحد مع أنثى واحدة بدل النطنطة والبصبصة من شجرة إلى شجرة ومن غصن إلى غصن؟

2- هل النطنطة والبصبصة وفراغ العيون شيء وراثي في الذكور يتوارثونه جيلا بعد جيل أم هو حالات خاصة لدى البعض؟

3- ما هو دور إناثكم في الموضوع؟ مع؟ أم ضد؟ أم لا مع ولا ضد؟

أما السؤال الأول فالإجابة عليه مضحكة مبكية .. إذ أن ضيق ذات اليد تصلح أن تكون جوابا لتفسير تصرف البعض في حين أن سعة ذات اليد تصلح أن تكون جوابا لتفسير تصرف البعض الآخر ..

هذه من زاوية الإمكانيات

أما من زاوية الاقتناعات فإن ضعف الاقتناع بالحاجة إلى عش تصلح أن تكون جوابا لتفسير تصرف البعض في حين أن شدة الاقتناع بالحاجة إلى أكثر من عش تصلح أن تكون جوابا لتفسير تصرف البعض الآخر ..

حيرتكم. أليس كذلك؟ ولكن الموضوع محير فعلا .. فكما يبدو أن السبب والسبب المضاد وأن الشيء وعكسه كلاهما يؤديان إلى نفس النتيجة .. أي النطنطة والبصبصة وفراغ العين ..

أما السؤال الثاني .. وراثي أم مكتسب؟ حالة عامة أم حالات خاصة؟ فأنا شخصيا لست من أنصار القول بأن السلوك الاجتماعي للطيور أو غيرها من مخلوقات الله هو شيء وراثي ينتقل من الآباء إلى الأبناء كما ينتقل لون العيون أو الريش أو شكل المناقير والأعراف والمخالب .. بدليل أن طيور الغابات الأخرى التي عاشت وتعيش ظروفا أخرى مختلفة يختلف سلوك ذكورهم عن سلوك ذكورنا سواء في موضوع النطنطة والبصبصة أو غيره من المواضيع ..

أما السؤال الثالث فجوابه كالأول مضحك مبكي

فأما من شافت وفهمت ورفضت فأعلن احترامي التام لها

وأما من شافت وفهمت واضطرت للموافقة والسكوت فمعذورة لاضطرارها

وأما من شافت وما فهمت أو ما شافت وما فهمت وانطلت عليها الحيلة فمعذورة بجهلها وضعف بوصلتها فلها الله وتعاطف المتعاطفين أمثالي

وأما من شافت وفهمت وانبسطت وشجعت فلي منها موقف لا يختلف عن موقفي ممن مارس فعل النطنطة والبصبصة مع سعة ذات اليد .. سواء توفر الاقتناع بالعش أو تعدد الأعشاش أم لم يتوفر